السبت، 11 فبراير 2012

حياة الكهنة بعد خلع الفرعون

"كتبت هذا المقال على مصراوى بعد 3 شهور من الثورة , ومازالنا نعانى . 11فبراير 2012"
بعد اكثر من تسعين يوم من ثورة 25 يناير و التى نجحت فى خلع احد فراعين مصر من حكم دام ثلاثون عام و البدء فى محاكمتة و هدم معبد الحزن الواطى و القبض على معظم كبار رجال المعبد و سحرة الفرعون . ولكن هناك كهنة للفرعون لايزالوا يحتفظون بمناصبهم و قناعاتهم و بالتالى طرقهم فى التعامل و مجارة الاحداث . حياة هولاء الكهنة المتمركزين فى ربوع مصر المعمورة فى هيئات رسمية و خدمية و عامة يقومون فيها على مصالح الشعب لاتزال تحركهم نزعتهم نحو الرشوة و التربيط و المحسوبية نفس المفردات التى كانو يقيمون لها الطقوس فى عهد الفرعون . فى الحقيقة انها مكونات حياتهم اليومية و التى كان الفرعون يستمد سلطانة منها و هم يحافظون على الفرعون من اجل بقاء هذة الطقوس و ما تدرة عليهم من اموال و عطايا حرام . يجب ان نعترف ان الفرعون و رجالة نجحوا فى زرع كهنتهم فى كل مكان فى مصر يقوم على اى شان من شؤون البلد او شعبها من المدرسة التى تضع سؤال التعبير عن انجازات السيد المحافظ و حتى الجامعة التى يرئسها نافخى المزامير من زوى الحظوة و لا تكاد تدخل موقع حكومى او عام مثل مبنى محلى او محافظة او احدى الهيئات التى تخدم المواطن مباشرة فى كهرباء او مياة او صرف صحى او حى او تصاريح او جمارك او قضاء  اى شىء الا و تقع عينك على هؤلاء الكهنة فى حالة  من اثنين اما ترقب و انتظار حتى تزول اثار الثورة من عقول الشعب ليعودوا سريعا الى طقوسهم التى تعتمد اساسا على الرشوة او هم قد عادوا الى طقوسهم الطبيعية و الشعب يتعامل معهم بشكل عادى و طبيعى و السؤال المشهور الدائر هناك هوا  انت قبل الثورة  ولا بعدها؟؟ ... لو اقبل .... يبقى حلاوة رشوتك فى ايدك و تخلص اما لو قلت او بان عليك انك من الناس اللى بعد الثورة تبقى تقف فى الطابور و تمشى بالدفتر و القلم . رجاء من اجل ربك و من اجل بلدك دافع عن حقك و عن ثورتنا و حاول تقضى على الكهنة دول اللى ضيعونا و ضيعوا البلد  .

ليست هناك تعليقات: