السبت، 11 فبراير 2012

نعم نريد لهذة الثورة

نعم نريد لهذة الثورة ان تنجح ولكن ليس بالحديث فقط يحدث النجاح ... لقد نجحت الثورة ونطق لسان اخرس داخل كل منا و اظهارت رغبة شعب  فى التعبير عما يريد بحرية و عما يتمنى له و لاطفاله و لكن لايزال طريق تحقيق الامانى و الطموحات تحتاج الى الكثير من الالتزام مننا جميعا بالاضافة الى الكثير من الرؤية الثاقبة و الروية فى العمل و التنفيذ و لنا فى تجارب الاخرين عبرة ليحيى من حيى عن بينة و يهلك من هلك عن بينة .
ماليزيا :-  عام 1970 كان دخل الفرد يساوى  1247 دولار فى العام (حوالى42 جنية مصرى فى الشهر(حسب سعر صرف الدولار فى مصر عام 70)) و كتب مهاتير محمد فى كتاب لة سنة 70 يشكوى كسل شعبة و عدم قدرتة   على مواكبة تحديات العصر و العمل على التغلب عليها
 و لكن فى اقل من 18 سنة استطاع ان ينقل بلد عدد سكانه 27مليون نسمة ، أي ثلث عدد سكان المحروسة مصر....  كانوا حتى عام 1981 يعيشون في الغابات ، ويعملون في زراعة  المطاط ، والموز ،والأناناس ، وصيد الأسماك والصراعات الدينية « 18 ديانة » هي الحاكم  الى بلد تخطط لكى تصبح رابع اقتصاد فى العالم بحلول عام  ...2030 
اليوم متوسط دخل الفرد فى ماليزيا 16000 دولار سنوى ( حوالى 8000 جنية مصرى شهريا 
اى ان دخل الفرد الماليزي تضاعف اكثر من 190 مرة مع وجود تحديات عديدة اكثر صعوبة مقارنة  بما نواجهة هنا فى مصرو التى تضاعف دخل الفرد فيها فى نفس الفترة 10 مرات فقط!!!!!

حياة الكهنة بعد خلع الفرعون

"كتبت هذا المقال على مصراوى بعد 3 شهور من الثورة , ومازالنا نعانى . 11فبراير 2012"
بعد اكثر من تسعين يوم من ثورة 25 يناير و التى نجحت فى خلع احد فراعين مصر من حكم دام ثلاثون عام و البدء فى محاكمتة و هدم معبد الحزن الواطى و القبض على معظم كبار رجال المعبد و سحرة الفرعون . ولكن هناك كهنة للفرعون لايزالوا يحتفظون بمناصبهم و قناعاتهم و بالتالى طرقهم فى التعامل و مجارة الاحداث . حياة هولاء الكهنة المتمركزين فى ربوع مصر المعمورة فى هيئات رسمية و خدمية و عامة يقومون فيها على مصالح الشعب لاتزال تحركهم نزعتهم نحو الرشوة و التربيط و المحسوبية نفس المفردات التى كانو يقيمون لها الطقوس فى عهد الفرعون . فى الحقيقة انها مكونات حياتهم اليومية و التى كان الفرعون يستمد سلطانة منها و هم يحافظون على الفرعون من اجل بقاء هذة الطقوس و ما تدرة عليهم من اموال و عطايا حرام . يجب ان نعترف ان الفرعون و رجالة نجحوا فى زرع كهنتهم فى كل مكان فى مصر يقوم على اى شان من شؤون البلد او شعبها من المدرسة التى تضع سؤال التعبير عن انجازات السيد المحافظ و حتى الجامعة التى يرئسها نافخى المزامير من زوى الحظوة و لا تكاد تدخل موقع حكومى او عام مثل مبنى محلى او محافظة او احدى الهيئات التى تخدم المواطن مباشرة فى كهرباء او مياة او صرف صحى او حى او تصاريح او جمارك او قضاء  اى شىء الا و تقع عينك على هؤلاء الكهنة فى حالة  من اثنين اما ترقب و انتظار حتى تزول اثار الثورة من عقول الشعب ليعودوا سريعا الى طقوسهم التى تعتمد اساسا على الرشوة او هم قد عادوا الى طقوسهم الطبيعية و الشعب يتعامل معهم بشكل عادى و طبيعى و السؤال المشهور الدائر هناك هوا  انت قبل الثورة  ولا بعدها؟؟ ... لو اقبل .... يبقى حلاوة رشوتك فى ايدك و تخلص اما لو قلت او بان عليك انك من الناس اللى بعد الثورة تبقى تقف فى الطابور و تمشى بالدفتر و القلم . رجاء من اجل ربك و من اجل بلدك دافع عن حقك و عن ثورتنا و حاول تقضى على الكهنة دول اللى ضيعونا و ضيعوا البلد  .