الاثنين، 20 يوليو 2020

رساله الاسلام و خطاب العقل





اول كلمه نزلت في القران علي نبي الاسلام الامي محمد (ص) في صدر نزول الوحي هي "اقرأ" كانت دعوة رئيسيه الي التفكر والتدبر واعمال العقل

ومن ابرز ما يميز جوهر الدين الاسلامي قيامه في الأساس علي اعمال العقل و اهتمامه الدائم بما يخاطب العقل ويشجع علي استغلاله و تطويره فكان يحرض علي الاطلاع علي العلوم والتعلم وإتقان الاعمال.

ولانها الرسالة السماوية الإبراهيمي الخاتمه فهي موجهه الي شعوب ومجتمعات ستكون متقدمه ومختلفه بمرور العصور ولذلك كانت الرسالة عقلانية ومنطقيه وتواجهه الحجه وتحترم العلم والتعلم واستندت دعوه الرسول (ص) علي مبادئ اساسية ترسخ هذا المفهوم

فالدعوة من بدايتها الي نهايتها اعتمدت علي تجربه بشريه خالصه يعاني فيها الرسول (معاناه البشر العاديه) ودائما ما يأتي الدعم الإلهي في كل صوره موجهه بشكل خاص لشخص الرسول فقط من خلال الوحي وجميع التابعين ما كان يفرقهم عن المنافقين عند تلقيهم لاخبار الوحي الا إيمانهم بالله وتصديقهم لرسوله.

ولذلك نجد سيرة الرسول كانت خاليه من خوارق الامور العلنيه والمعروضه للمحيطين
لان الرساله عقليه بالاساس والوصول للإيمان والتوحيد فطري واستمراريتها مرهون بخطاب العقول سواء التي عاصرت الرسالة او التاليه عليها مثل عصرنا الحالي

وتجنبت الرسالة خلال البعثه النبويه تمجيد الشخوص البشرية اي كانت تحرص ان تخليد سيره البشر تكون فقط من خلال افكارهم وسيرة اعمالهم بدون اضفاء اي شواهد تخلدهم جسمانيا او تصويريا حرصا علي توجهها في مخاطبة العقل والحث علي القراءة.

دا جزء هام من جوهر الرساله و ما يدعونا جميعا للتمسك به
لمحرك اساسي و رئيسي يعمل علي تطوير الدعوه و العمل علي تطويعها لمخاطبه العقول من كل صوب و حدب

و لن يتثني ذلك من دون اهتمام بالحوار و الاستمرار علي نفس النهج النبوي و عدم تمجيد الاشخاص بل احترام و نقد تراثهم الفكري




الخميس، 16 يوليو 2020

تركيا صراع علي الموارد ام نصره الاسلام ؟


في 29 مايو تركيا:
سنبدأ التنقيب شرق المتوسط بموجب الاتفاق مع حكومة الوفاق الليبية بعد 3 أو 4 أشهر


في 14 يونيو

الرئاسة الفرنسية تصدر تصريح ملخصه - سنجري مباحثات مع الناتو بخصوص ليبيا –
تركيا تستغل الناتو ولا يمكن لباريس السماح بذلك –
تركيا نشرت 7 سفن قبالة ليبيا وانتهكت حظر التسليح –
سياسة تركيا في ليبيا "عدوانية" ولا يمكن السماح بها  - و بالتالي التدخل التركي في ليبيا "غير مقبول"

بعد ذلك بشهر
في 15 يوليو مولود جاويش أوجلو وزير الخارجية التركي يقول
اليونان وقبرص نشرتا خريطة للحدود البحرية في المتوسط، ولكن وفق هذه الخريطة لم تترك لنا أي شيء في المتوسط!! اليونان تحاول حصر تركيا في جزء ضيق في البحر المتوسط، ولذلك وقعت اتفاقية مع مصر وقبرص وإسرائيل!

اضاف أنه يجب تقاسم الثروات بين الجميع وأن تركيا عرضت وجهة نظرها، سواء من خلال الحضور في المنطقة أو على طاولات التفاوض
المعلوم ان تركيا فقيره في موارد الطاقه و تدفع فاتةره سنويه 40-45 مليار دولار لتغطيه احتياجاتها


و تابع مولود جاويش وأن تركيا تشكل الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي وحلف الناتو «اوروبا ستكون أكثر أمنا بفضل الإسهامات التركية» أن بلاده أصيبت بخيبة أمل حيال ملف انضمام تركيا إلى عضوية الاتحاد الأوروبي.


.الخلاصه صالحونا ياجماعه و احنا نبطل تصدير مهاجرين و مرتزقه و تنقيب غير مشروع عن الغاز


السبت، 11 فبراير 2012

نعم نريد لهذة الثورة

نعم نريد لهذة الثورة ان تنجح ولكن ليس بالحديث فقط يحدث النجاح ... لقد نجحت الثورة ونطق لسان اخرس داخل كل منا و اظهارت رغبة شعب  فى التعبير عما يريد بحرية و عما يتمنى له و لاطفاله و لكن لايزال طريق تحقيق الامانى و الطموحات تحتاج الى الكثير من الالتزام مننا جميعا بالاضافة الى الكثير من الرؤية الثاقبة و الروية فى العمل و التنفيذ و لنا فى تجارب الاخرين عبرة ليحيى من حيى عن بينة و يهلك من هلك عن بينة .
ماليزيا :-  عام 1970 كان دخل الفرد يساوى  1247 دولار فى العام (حوالى42 جنية مصرى فى الشهر(حسب سعر صرف الدولار فى مصر عام 70)) و كتب مهاتير محمد فى كتاب لة سنة 70 يشكوى كسل شعبة و عدم قدرتة   على مواكبة تحديات العصر و العمل على التغلب عليها
 و لكن فى اقل من 18 سنة استطاع ان ينقل بلد عدد سكانه 27مليون نسمة ، أي ثلث عدد سكان المحروسة مصر....  كانوا حتى عام 1981 يعيشون في الغابات ، ويعملون في زراعة  المطاط ، والموز ،والأناناس ، وصيد الأسماك والصراعات الدينية « 18 ديانة » هي الحاكم  الى بلد تخطط لكى تصبح رابع اقتصاد فى العالم بحلول عام  ...2030 
اليوم متوسط دخل الفرد فى ماليزيا 16000 دولار سنوى ( حوالى 8000 جنية مصرى شهريا 
اى ان دخل الفرد الماليزي تضاعف اكثر من 190 مرة مع وجود تحديات عديدة اكثر صعوبة مقارنة  بما نواجهة هنا فى مصرو التى تضاعف دخل الفرد فيها فى نفس الفترة 10 مرات فقط!!!!!

حياة الكهنة بعد خلع الفرعون

"كتبت هذا المقال على مصراوى بعد 3 شهور من الثورة , ومازالنا نعانى . 11فبراير 2012"
بعد اكثر من تسعين يوم من ثورة 25 يناير و التى نجحت فى خلع احد فراعين مصر من حكم دام ثلاثون عام و البدء فى محاكمتة و هدم معبد الحزن الواطى و القبض على معظم كبار رجال المعبد و سحرة الفرعون . ولكن هناك كهنة للفرعون لايزالوا يحتفظون بمناصبهم و قناعاتهم و بالتالى طرقهم فى التعامل و مجارة الاحداث . حياة هولاء الكهنة المتمركزين فى ربوع مصر المعمورة فى هيئات رسمية و خدمية و عامة يقومون فيها على مصالح الشعب لاتزال تحركهم نزعتهم نحو الرشوة و التربيط و المحسوبية نفس المفردات التى كانو يقيمون لها الطقوس فى عهد الفرعون . فى الحقيقة انها مكونات حياتهم اليومية و التى كان الفرعون يستمد سلطانة منها و هم يحافظون على الفرعون من اجل بقاء هذة الطقوس و ما تدرة عليهم من اموال و عطايا حرام . يجب ان نعترف ان الفرعون و رجالة نجحوا فى زرع كهنتهم فى كل مكان فى مصر يقوم على اى شان من شؤون البلد او شعبها من المدرسة التى تضع سؤال التعبير عن انجازات السيد المحافظ و حتى الجامعة التى يرئسها نافخى المزامير من زوى الحظوة و لا تكاد تدخل موقع حكومى او عام مثل مبنى محلى او محافظة او احدى الهيئات التى تخدم المواطن مباشرة فى كهرباء او مياة او صرف صحى او حى او تصاريح او جمارك او قضاء  اى شىء الا و تقع عينك على هؤلاء الكهنة فى حالة  من اثنين اما ترقب و انتظار حتى تزول اثار الثورة من عقول الشعب ليعودوا سريعا الى طقوسهم التى تعتمد اساسا على الرشوة او هم قد عادوا الى طقوسهم الطبيعية و الشعب يتعامل معهم بشكل عادى و طبيعى و السؤال المشهور الدائر هناك هوا  انت قبل الثورة  ولا بعدها؟؟ ... لو اقبل .... يبقى حلاوة رشوتك فى ايدك و تخلص اما لو قلت او بان عليك انك من الناس اللى بعد الثورة تبقى تقف فى الطابور و تمشى بالدفتر و القلم . رجاء من اجل ربك و من اجل بلدك دافع عن حقك و عن ثورتنا و حاول تقضى على الكهنة دول اللى ضيعونا و ضيعوا البلد  .

الثلاثاء، 5 أبريل 2011

احنا اسفين يا ثورة


احنا بجد اسفين يا ثورة .... الطريق طويل علينا و احنا بصراحة مشغولين. هيا الحرية و الديمقراطية و المساواة و التطوير و النمو دة كلام مهم وجميل بس محتاج وقت, الناس اللى عملت الثورة ممكن تشتغل علية و لما تخلص تدينا مسد كول و احنا ها نجى نحتفل معهام على طول .معلش اصل احنا بصراحة مشغولين باشياء تانية عشان المعيشة و كدة.... مانتو عارفين!!!!!. احنا مثلا فى مجموعة مننا مهتمة حاليا بقطع ودان الناس و هدم الكنائس و الاضرحة باسم الدين عشان يرفعوا شأنة و يطهروهة من الفاسدين. و فى مجموعة تانية كبيرة بتبنى فى اى شبر لونة اخضر يقع تحت اياديها باسم توفير بيت لعيالة واللى معندوش ارض بياخد الرصيف الى ادام المحل ويوسع على نفسة و ممكن يعلي دورين كدة فى السريع المهم كلة بيبنى و بيعمر فى البلد بطريقتة. بالنسبة للمجموعة الثالثة و دية مهمتها خطيرة و هى سرقة اى قطعة اثرية يمكن الوصول اليها و تصديرها لبرة بسرعة و دول بصراحة شغاليين من اول يوم فى الثورة بداية من المتحف المصرى فى القاهرة لغاية المقابر الاثرية فى الاقصر و اسوان. و فى مجموعة اخرى رجعت اماكنها زى زمان و عايشه حياتها بنفس الاسلوب القديم القائم على الرشوة و تبادل المصالح الغير مشروعة و مبدء اللى تغلب بة , تلعب بة ,وكلة تحت مظلة "انا و من بعدى الطوفان". و الشئ الجميل وبعيدا عن نظرية المؤامرة نلاقى ان الكل مجتمع على فكر واحد و هو ان رأية هو الصح و يجب تنفيذة بالقوة (البدنية او الفكرية) و ان جميع من يعارضوة اعداء الى ان يثبت العكس و الامثلة على ذلك كثيرة, مثلا تكوين قائمة طويلة و مطاطة تحتوى اعداء الثورة موجود فيها اسماء من كل فئات الشعب و التى يجب ان تختفى من الحياة و محاكمتها فى بعض الاحيان لمجرد عرض رايها او اختلافة مع الثورة و دة اسمة ارهاب الرئ الاخر .مثال اخر :جماهير الاستاد شافت ان فريقها مظلوم فنزلت كلها ارض الملعب قبل النهاية بدقيقتين عشان تقنع الحكم ان الجون الاخير للزمالك مش تسلل و لما مارضيش كسرو الملعب و اللعيبة و عرفوا العالم كلة شكل جديد من الفوضى و طبعا النشاط الرياضى المصرى معرض للتوقف .كما اصبح من الطبيعى ان تهجم مجموعة على مستشفى القصر العينى و تخطف دكتور او تعورة عشان يعالج دة و ميعالجش دة باعتبار انهم عرفين من اللى محتاج يتعالج الاول و كمان ممكن يخطفوا المريض لو كانت فية خناقة معاة قبل مايدخل المستشفى و بالتالى اقسام الطوارئ فى المستشفيات اصبحت مكان غير امن !!! . احنا من الاخر اتخطفنا ياسيادنا كل واحد كان نفسة فى حاجة يا اما عملها يا اما بيعملها اللى كان عايز يغنى اهو سرق البلد لمدة 30 سنة هوا و كلى اللى حوالية سرقوا ارض مساحتها تساوى مساحة 5 بلاد عربية من الحجم الصغير (زى قطر ,لبنان ) وفلوس تساوى حوالى 800 مليار جنية مصرى و اللى ماكنش عارف يسرق وقتها اهو الوقت متاح حاليا و متوفر و الظروف ممتازة... عايز تبنى؟ ابنى! عايز تزيع ؟ ها نزيع! شوف نفسك فى اية.... مصر رجعتلنا يبقى لزم كل واحد ياخد حقة منها دلوقتى و حالا !!!! و مش مهم بكرة شكلة و شكلنا و شكلها هيكون عامل اية!! ال 17 مليون اللى كانت مشاركة فى يوم الاستفتاء على الدستور , فيها حوالى 10 مليون كانت اول مرة تعيش حالة حرية زى ولاد الاية بتوع بلاد برة, محترمين و منظمين و كل واحد بيقول اللى نفسة فية و اللى بيحكم بينى و بينك الصندوق و القانون فقط , الناس دية من الاخر اتكبست و رجعت ورا و ابتدت تصدق تانى ان مفيش فايدة و لم حد منهم بيسألة حد من المغتربين:- ها ارجع و لا اية؟ كفيا غربة ؟ بيرد علية و يقلة:- و لا تنزل حتى اجازة !! الامور مش تمام!! الكلام دة معناة ان احنا ابتدينا نخسر تعاطف ناس كتير فى وقت احنا محتاجين لكل ايد تعلى و تبنى و تعلم. اللخطورة فى اية ؟ الخطورة فى كم العاطلين و المعطلين عن العمل سواء العاطلين قبل الثورة او المعطلين فى السياحة او القادميين من ليبيا كل دول لازم نعمل بيهم حاجة و نشغلهم فى مشروع قومى مفيد. الخطورة فى بلد 85 مليون مواطن و ليس لديها القدرة الذاتية على توفير احتياجتها من الغذاء او الوقود بدون الاعتماد على الخارج و الناس بتبور فى الارض الزراعية اللى فاضلة. الخطورة فى 4 مليون اسرة يعانون من الجهل و الفقر و نقص الخدمات الطبية و المعيشية و لسة محدش قالهم احنا ها نعملكم اية. الخطورة فى انعدام القدرة أو الرغبة فى عودة الامن للشارع و توفير الانضباط مرة اخرى و تنفيذ سيادة القانون فى كل مكان عشان الكل يرجع يشتغل . الخطورة فى مواجهة آثار تفكيك شبكة كبيرة من المفسدين تكونت فى اكثر من خمسين سنة, يعنى تقريبا جيلين و بيربو فى الجيل الثالث على نفس المبادئ. اذًا القانون ,القانون يجب ان يطبق بحزم و سرعة و مساواة على افراد الشعب اى كان موقعها . كل البلدان التى تعرضت للفوضى سواء نتيجة ثورات او حروب أستطاعت ان تبنى نفسها مرة اخرى اعتماد على تنفيذ القانون بحزم و مساواة على الجميع . ثم التعليم التعليم نحتاج ان يتم صرف موازنة ضخمة مبنية على خطة طموحة على التعليم و البحث العلمى لاخراج جيل جديد يحترم قيمة الانسان و الحرية و العلم وتوفير حلول عملية لمشكلتنا. المشاكل بالالاف و الناس بالملايين و السرقة بالميارات و لكن اللة اعظم و اقدر ان يـسُلم هذة البلد من كل سوء او شر لأن بها اناس شرفاء و احرار كثُر و قد ايدهم اللة فى ثورتهم و حقق لها مالم يتخيل اى بشر ان يتحقق فى 18 يوما.

السبت، 12 أبريل 2008

Egypt is the place of love

I love Egypt,
My country and I will do what ever I can to promote its name, support our people and protect all our values and beliefs