اول كلمه نزلت في القران علي نبي الاسلام الامي محمد (ص)
في صدر نزول الوحي
هي "اقرأ"
كانت دعوة رئيسيه الي التفكر والتدبر واعمال العقل
ومن ابرز ما يميز جوهر الدين الاسلامي
قيامه في الأساس علي اعمال العقل و اهتمامه الدائم بما يخاطب العقل ويشجع علي استغلاله و تطويره
فكان يحرض علي الاطلاع علي العلوم والتعلم وإتقان الاعمال.
ولانها الرسالة السماوية الإبراهيمي الخاتمه
فهي موجهه الي شعوب ومجتمعات
ستكون متقدمه ومختلفه بمرور العصور
ولذلك كانت الرسالة عقلانية ومنطقيه وتواجهه الحجه وتحترم العلم والتعلم
واستندت دعوه الرسول (ص) علي مبادئ اساسية ترسخ هذا المفهوم
فالدعوة من بدايتها الي نهايتها اعتمدت علي تجربه بشريه خالصه يعاني فيها الرسول (معاناه البشر العاديه)
ودائما ما يأتي الدعم الإلهي في كل صوره موجهه بشكل خاص لشخص الرسول فقط من خلال الوحي
وجميع التابعين ما كان يفرقهم عن المنافقين عند تلقيهم لاخبار الوحي
الا إيمانهم بالله وتصديقهم لرسوله.
ولذلك نجد سيرة الرسول كانت خاليه من خوارق الامور العلنيه والمعروضه للمحيطين
لان الرساله عقليه بالاساس والوصول للإيمان والتوحيد فطري واستمراريتها مرهون بخطاب العقول سواء التي عاصرت الرسالة او التاليه عليها مثل عصرنا الحالي
وتجنبت الرسالة خلال البعثه النبويه تمجيد الشخوص البشرية اي كانت تحرص ان تخليد سيره البشر تكون فقط من خلال افكارهم وسيرة اعمالهم بدون اضفاء اي شواهد تخلدهم جسمانيا او تصويريا
حرصا علي توجهها في مخاطبة العقل والحث علي القراءة.
دا جزء هام من جوهر الرساله و ما يدعونا جميعا للتمسك به
لمحرك اساسي و رئيسي يعمل علي تطوير الدعوه و العمل علي تطويعها لمخاطبه العقول من كل صوب و حدب
و لن يتثني ذلك من دون اهتمام بالحوار و الاستمرار علي نفس النهج النبوي و عدم تمجيد الاشخاص بل احترام و نقد تراثهم الفكري



